المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة “الجديدة”

كتب الصحفي والروائي البريطاني جورج أورويل، ذات يوم: “الصحافة هي طباعة ما لا يريد أحدهم له أن يطبع، كل ما عدا ذلك يدخل في خانة العلاقات العامة”، تشكل مقولة أورويل هذه الفارق بين الصحافة الرسمية وصحافة المواطن التي تتسع يومًا بعد يوم بالتزامن مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي.

ففي العصر الذي نعيش فيه الآن، لم يعد التعتيم الإعلامي ممكنًا، حيث يستطيع غالبية الأشخاص نقل معلومات عما يدور حولهم بسهولة وبسرعة قد تتزامن مع الحدث نفسه، فالعديد من منصات التواصل الاجتماعي التي نستخدمها تخدم هذا الغرض، حيث تسأل منصة تويتر مستخدميها باستمرار عن “ماذا يحدث؟” ليجيبوا عما يدور حولهم في كل مرة يغردون بها، كذلك الأمر في فيسبوك ويوتيوب اللذين يمكنان المستخدمين من البث المباشر للأحداث حولهم وكثيرًا ما سبقت هذه الصور وسائل الإعلام الرسمية في نقل الخبر. (المزيد…)

كيف ننصر قضيتنا الكترونياً ؟

مقدمة :

في ظل تسارع التطور التكنولوجي المتزايد يومياً في العالم تزداد قضيتنا الفلسطينية طمساً يوماً بعض يوم لأسباب عديدة منها ، إهتمام العالم العربي والغربي بالفن والألعاب الرياضية والمباريات والمسلسلات وغيرها ، ومن جانب آخر الوسائل الإعلامبة الكثيرة التي تتبناها الحركة الصهيونية والعديد من الاسباب .

معلومات حول الموضوع:

الاحتجاجات الثورية في الأقطار العربية تسوق الدليل على ان شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت باتت ، في أقل تقدير، وسيلة هامة لتعبئة الجماهير وتنسيق أنشطتها. حتى ان بعض المراقبين والمعقبين صاروا يتحدثون عما سموه “بالمرحلة الجديدة من التفعيل السياسي” الذي يجري بواسطة التويتر والفيسبوك. إلا ان الكثيرين يشكون بأن استنهاض الموجة الثورية في المجتمع الذي تسوده الميول الاحتجاجية يمكن ان يتم بمجرد فتح صفحات في شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الى الإحتجاجات الجماهيرية، ويعتقدون ان ذلك يتطلب عملا تنسيقيا تقوم به مسبقا جماعات من الناشطين المتمرسين. ويشار بهذا الخصوص الى المعلومة التي نشرها موقع ويكيليكس بشأن إعداد مثل هذه الجماعات في مصر بدعم من الأميركيين.

ومن جهة اخرى فقد لعبت شبكات التواصل الإجتماعي في البلدان التي تراكمت فيها التناقضات الإقتصادية والإجتماعية وتزايدَ التفاوت من زمان دور صمام التنفيس الذي جرت فيه الإحتجاجات الإجتماعية بشكلها الإلكتروني في البداية ، ثم تحولت الى احتجاجات جماهيرية فعلية على الأرض. ولعل اكبر مفاجأة حتى بالنسبة لمعظم المحتجين أنفسهم ان هذه التظاهرات السلمية تمكنت من بلوغ أهدافها ولإسقاط أنظمة كانت تبدو راسخة تماما. فهل نغار نحن الفلسطينين ؟ نظمنا احتجاجاً وتمت المصالحة ؟ فهل ننظم لزوال المحتل ؟

هل هذا وقتنا؟

اغلبنا يمتلك حساباً على احدي مواقع التواصل الاجتماعي المشهورة أهماها ( فيسبوك ، تويتر ، يوتيوب ، جوجل بلس ، نت لوق ،بلوجر ، المنتديات ) لذا إن لم نكن نستطيع أن ننصر قضيتنا على ارض الواقع ؟  فقد آن دورنا في ان ننصرها إلكترونيا هذا بجانب نصرتها بالوسائل الأخرى والواقعية .

كيف يمكنني نصر قضيتي ؟

1/ جعل الصور الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي صور وطنية وتدعم القضية .

2/ ان نجعل تزين تواقيعنا بالمنتديات بالشعارات الوطنية .

3/ رفع الوسائط والملتميديا التى تفضح جرائم الاحتلال عبر موقع اليوتيوب مثلاً ؛ حتي تكون الصورة أوضح.

4/ نشر القصائد الوطنية التي تدعم القضية وتفضح الاحتلال عبر مشاركاتنا في المواقع والتغريدات .

5/ رفع أكبر عدد من الصور والكتب الفلسطينية التي بات رفعها على الانترنت اكثر سهولة من ذي قبل.

6/ إنشاء المدونات والمنتديات التي تجمع أمور القضية الفلسطينية وتحتويها من الضياع .

7/ تسجيل التاريخ الفلسطيني والاحداث والجرائم الاسرائيلية عبر الموسوعة الحرة ويكيبيديا .