إغلاق

الأرشيف الفلسطيني .. من ينقذ ما تبقى ؟

تنشط مبادرات للبحث عن الأرشيف الفلسطيني وتجميعه من شتاته، في محاولات لحفظ التاريخ من سطو الاحتلال الإسرائيلي على الذاكرة ومن غُبار الزمان، كما توجِد مراجع للباحثين في تاريخ الصراع مع الاحتلال والحياة الاجتماعية للشعب الفلسطيني.

منذ احتلال فلسطين عام 1948 حتى اجتياح بيروت في 1982 سرق الاحتلال الإسرائيلي نحو 38 ألف فيلم، و2.7 مليون صورة، و96 ألف تسجيل، و46 ألف خريطة وصور جوية من أرشيف الفلسطينيين، ووضع بعضها في أرشيف “الجامعة العبرية”. (المزيد…)

القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية .. القصة والخطاب

أكثر من عشر قنوات فضائية أجنبية تمثل سياسات لدولٍ لاعبة أساسية في الشرق، تبث في الهواء العربي بلغة الضاد، تُخاطب مشاهدًا اقتصر المحتوى الإخباري والسياسي الذي يتلقاه على خطاب الدولة والأحزاب ونظرتهما للأخبار من زاوية واحدة فقط قبل انطلاق موجة الربيع العربي..

جاءت هذه القنوات الإخبارية خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة كخطوة جديدة في ترويج سياسات الدول الممولة الإشكالية للمواطن العربي، فبعد الإذاعات والمجلات التي برزت في أواخر القرن الماضي، التي تسعى للتأثير على رأي المشاهد حول سيل الأخبار الذي لا يتوقف في هذا العالم والوطن العربي خاصة. (المزيد…)

بين إسطنبول وغزّة: أنعودُ بعد قليل؟

“لا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك”

محمود درويش

العام 2010، جاء محمد إلى مدينة إسطنبول، قادماً من قطاع غزة للدراسة الجامعية. في حينه، كان عدد الطلاب الغزيّين في مدينة التلال السبع، إسطنبول، لا يتجاوز أصابع اليدين، أو لا يكاد يكفي لملئ مقاعد “دولموش”، كالذي ينقل الناس بين أحياء هذه المدينة.

العام 2014؛ أربع سنوات مرّت على قدومه. يُحدثنا في سهرة أنه كان عندما يرى غزّياً جديداً في إسطنبول، يعود مساء إلى “سكن الطلاب” ويُخبر أصحابه بهذا “الحدث المُهم”. وقتها، كانت إسطنبول بالنسبة إلى الغزيين مجرد مدينة جميلة يرونها عبر المسلسلات التركية… ويسأل الطفل أمه: كيف لمدينة أن تقع في قارتين؟ (حري به السؤال ربما: كيف لقارتين الاتساع لمدينة واحدة؟). (المزيد…)

التطبيع الرياضي مع الاحتلال الإسرائيلي

التطبيع الرياضي مع الاحتلال ..ماذا عن المُقاطعة ؟

بشكل مُتسارع، تنفث عاصفة التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي غُبارها على دول الخليج العربي، مناسبات تطبيعية مختلفة تطوف فيها الدول الخليجية سعيًا للتقارب مع الاحتلال الإسرائيلي من طرق وممرات مختلفة أهمها بوابة التطبيع الرياضي الذي بات ملحوظًا في الأعوام الأخيرة من خلال استضافة اللاعبين الإسرائيليين في الفعاليات الرياضية التي تستضيفها الدول العربية.

بشكل مُباشر أو عبر طُرق التفافية، تسعى حكومات الدول الخليجية المُنظمة لهذه البطولات إلى جعل التطبيع مع الاحتلال أمرًا طبيعيًا، مبررة ذلك بأن استضافة دولهم لمثل هذه البطولات العالمية تتطلب الالتزام بشروط الاتحادات الدولية للألعاب الرياضية المختلفة، التي تُلزم الدول المُضيفة بمنح تأشيرات للفرق واللاعبين الذين يمثلون بلدانهم. (المزيد…)

المصور الصحفي حسام سالم

30 محاولة للسفر.. قصة المصور الفلسطيني حسام سالم مع معبر رفح

لأكثر من 30 مرة، حاول المصور حسام سالم (30 عامًا) السفر من قطاع غزة لاستلام جوائز مميزة فاز بها، أو حتى حضور معارض دولية شاركت فيها صوره التي التقطها خلال سنوات الحصار والحرب الأخيرة، لكن بوابة معبر رفح مع مصر حالت دون حقه، الأمر الذي جعله رغم عدسته المبدعة “الشاب الأسوأ حظًا” عند حديث الصحافيين عن علاقة الغزيين مع السفر. (المزيد…)

“باز”.. منصة تواصل اجتماعي عربية

كثيرًا ما يتعرض مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي العرب للتهميش من إدارة تلك المنصات، خاصة في منع أو تأخير وصول  بعض الميزات لهم بالمساواة مع بقية المستخدمين في الغرب، أو في دعم هذه المنصات للغة العربية أسوة باللغات العالمية الأخرى، بالإضافة إلى ذلك ضعف التفاعل مع خدمات الدعم الفني للمستخدمين باللغة العربية.

دعا هذا الأمر العديد من المستخدمين والمهتمين العرب بالإنترنت للمطالبة بخلق منصات تواصل اجتماعي عربية أو تراعي الخصوصية العربية على الأقل، أنشئت بعضها بالفعل لكن أغلبها لم يكتب لها التوفيق لأسباب مختلفة منها سيطرة العديد من المنصات الكُبرى مثل فيسبوك وتويتر على سوق المستخدمين منذ سنوات، كذلك الاحتياجات المادية تعتبر التحدي الأهم أمام هذه المبادرات. (المزيد…)

المواطن كمصدر: أبرز مميزات وعقبات الصحافة “الجديدة”

كتب الصحفي والروائي البريطاني جورج أورويل، ذات يوم: “الصحافة هي طباعة ما لا يريد أحدهم له أن يطبع، كل ما عدا ذلك يدخل في خانة العلاقات العامة”، تشكل مقولة أورويل هذه الفارق بين الصحافة الرسمية وصحافة المواطن التي تتسع يومًا بعد يوم بالتزامن مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي.

ففي العصر الذي نعيش فيه الآن، لم يعد التعتيم الإعلامي ممكنًا، حيث يستطيع غالبية الأشخاص نقل معلومات عما يدور حولهم بسهولة وبسرعة قد تتزامن مع الحدث نفسه، فالعديد من منصات التواصل الاجتماعي التي نستخدمها تخدم هذا الغرض، حيث تسأل منصة تويتر مستخدميها باستمرار عن “ماذا يحدث؟” ليجيبوا عما يدور حولهم في كل مرة يغردون بها، كذلك الأمر في فيسبوك ويوتيوب اللذين يمكنان المستخدمين من البث المباشر للأحداث حولهم وكثيرًا ما سبقت هذه الصور وسائل الإعلام الرسمية في نقل الخبر. (المزيد…)